مسارات الخريجين

يركز برنامج «علِّم لأجل قطر» التدريبي على تطوير الصفات القيادية في الذات أولًا، ثم الانتقال إلى قيادة الآخرين، وبالتالي يكتسب المنتسب وعياً ذاتياً عميقاً يمكنه ليس فقط من تحمل المسؤولية عن نموه كقائد بل والقدرة على قيادة الآخرين بكفاءة وفعالية من خلال ممارسة التأمل والنقد الذاتي، الذي سيتيح له بالتالي تنمية فهمه بدوره الشخصي في إحداث التغيير في محيطه العام.

حتى نحقق التغيير المنهجي الذي نسعى إليه  تعمل منظمة «علِّم لأجل قطر» على مساعدة منتسبيها على الاستفادة من فرص التطور في عدد كبير من المهن والمجالات، سواء داخل قطاع التعليم أو خارجه، كما توفر لهم في الوقت نفسه فرص متنوعة للتواصل مع الجهات المساهمة الرئيسية وتكوين العلاقات مع شبكة خريجي منظمة «علِّم لأجل الجميع».  ولهذا سنتعاون مع كل منتسب على حدة، على مدار العامين، لتخصيص برنامج التطويرالقيادي الخاص به من خلال التوجيه والإشراف والتدريب المهني وتوفير فرص التواصل وتكوين شبكة علاقات.

تشير الإحصائيات في منظمة «علِّم لأجل الجميع» إلى أن 70% من المنتسبين يفضلون الاستمرار في حقل التعليم والعمل على تطوير النظام التعليمي في بلادهم من خلال عملهم كمعلمين أو مستشاري مناهج دراسية أو واضعي استراتيجيات تعليمية أو صانعي سياسات تعليمية. تؤمن «علِّم لأجل قطر» بأن بعض منتسبيها بحاجة إلى تولي أدوار ومناصب قيادية في قطاع التعليم في قطر من أجل إحداث التغيير المطلوب. كما ندرك أيضاً أننا نحتاج من البعض الآخر الإسهام في التغيير المنهجي في قطاع التعليم من خلال عملهم بالمؤسسات الخاصة وغيرها من المناصب الرئيسية في القطاعات الأخرى في الدولة.