منظمة «علِّم لأجل قطر» تساهم في التطوير المهني للمعلِّمين

أحد, 02 نوفمبر 2014

ما يقارب 100 معلِّم من قطر يشاركون في ورش التدريب التي يحاضر فيها مديرو البرامج في «علِّم لأجل قطر» وخريجو «علِّم لأجل الجميع» قبل انعقاد مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم

تستضيف  كل من منظمة «علِّم لأجل قطر» ومنظمة علِّم لأجل الجميع ورشة عمل تفاعلية لتطوير خبرات ومهارات ما يقارب 100 معلِّم وذلك على هامش مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم 2014 (وايز) الذي يعقد في الدوحة خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر الجاري.

تتضمن ورشة العمل التي تستمر يوماً كاملاً خمس جلسات تفاعلية لتعريف المعلِّمين بأحدث الطرق للتدريس والتعليم، وأفضل الوسائل الفعالة لتطبيق الممارسات المبتكرة في فصولهم الدراسية. كما تتضمن ورشة التدريب أيضاً استكشاف استخدام التكنولوجيا في الفصل الدراسي، وتطوير مهارات المدرسين من خلال التعاون المشترك، والتعلِّم من خلال الأنشطة، والاستراتيجيات المبتكرة لتدريس مهارات القراءة والكتابة، وكيفية زيادة الحافز لدى الطلاب للتعلم.

يعلق السيد محمد عبد الله فخرو، المدير التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، على هذه الورشة بقوله: "بينما تواصل منظمة «علِّم لأجل قطر» بحثها الجاد عن الطلاب والخريجين المتميزين أكاديمياً، والمهنيين من الشباب القيادي الموهوب لكي يصبحوا قيادات ملهمة في الفصل الدراسي والمجتمع، من الضروري الاستفادة من خبرة المعلِّمين المخضرمين على المستوى المحلي والدولي للتشجيع على استمرار التعلم والتطوير الذاتي". وأضاف بقوله: "تهدف هذه الورشة إلى إنشاء منصة لمشاركة المعرفة وتبادل المعلومات والخبرات بين المنتسبين وخريجي «علِّم لأجل الجميع»، وأكثر من 100 معلِّم في قطر، ونتطلع إلى التصدي إلى بعض التحديات التي تواجه الطلاب في قطر من خلال هذا التلاقي الخلاق—Al bana2, instead of Al khalagh)”.

ومن جانبها، أكدت ويندي كوب، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل الجميع»، والتي ستشارك في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، بقولها: "تؤمن «علِّم لأجل الجميع» بأن الشخصية القيادية للمعلم هي مفتاح تطوير التعليم وبالتالي تحسين مستقبل الأطفال. إننا أيضاً نؤمن بأن التنوع يؤدي إلى الابتكار، ورغم أن كل مجتمع متفرد في ظروفه، لكن التشابه في مشكلات عدم التكافؤ في التعليم من مكان لآخر يجعل من الممكن تبادل الحلول الفعالة. ولهذا يطور شركاؤنا الذين يطبقون نموذج "علِّم لأجل الجميع" على ظروفهم المحلية حلولاً جديدة وفعالة تستعين بها المنظمات الشريكة والمعلمون والخريجون الآخرون ويتعلمون منها ويطورونها بدورهم، الأمر الذي يسرع من تأثيرنا على المستويات المحلية والعالمية".

تعمل منظمة "علِّم لأجل قطر" على تزويد منظومة المدارس المستقلة بالمواهب القيادية الشابة من خلال إعداد وتجهيز الخريجين والمهنيين الشباب، من المواطنين والمقيمين، الذين يرغبون في رد الجميل لدولة قطر للعمل في مجال التدريس وإلهام الطلاب لمدة عامين في إحدى المدارس الشريكة المستقلة في الدوحة.

جدير بالذكر أن «علِّم لأجل قطر» هي المنظمة الثانية والثلاثين في شبكة «علِّم لأجل الجميع»، التي صنفتها مجلة «الجلوبال جورنال» في العام الماضي ضمن أقوى 100 منظمة غير حكومية في العالم. وتعمل منظمة «علِّم لأجل قطر» باعتبارها منظمة غير حكومية محلية بلا كلل أو ملل على توفير الحلول للتحديات التعليمية التي تواجه الطلاب في قطر من خلال إعادة استثمار المواهب القيادية المتميزة من شباب لخريجين والمهنيين في منظومة المدارس المستقلة.

باب تقديم الطلبات الإلكترونية مفتوح للانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر» خلال العامين الدراسيين 2015 -2017 ابتداءً من الأحد 2 نوفمبر. للتقديم، يُرجى زيارة موقع «علِّم لأجل قطر» على الرابط: www.teachforqatar.org.