قبال متزايد على الانتساب للدفعة الثانية لمنظمة «علِّم لأجل قطر»

أربعاء, 28 يناير 2015

باب التقديم مفتوح حتى الأول من إبريل

 

 تلقت منظمة «علِّم لأجل قطر» أكثر من 170 طلباً للالتحاق بالدفعة الثانية من المنتسبين لعامي 2015-2017 خلال شهرين فقط من فتح باب التقديم للطلبات الذي يستمر حتى الأول من شهر أبريل المقبل، وذلك في زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي. وستواصل المنظمة نشر الوعي ببرنامج الانتساب الذي يقوم على تطوير المهارات القيادية ومهارات التدريس من خلال تنظيم سلسلة من الجولات التعريفية في الجامعات في قطر.

 

وقالت العنود درويش، المدير التنفيذي للتطوير في منظمة «علِّم لأجل قطر»: "لقد شهدناً إقبالاً كبيراً في الشهرين الأوليين من فتح باب القبول للالتحاق بدفعة الانتساب الثانية، حيث لمسنا اهتماماً متزايداً من الخريجين والمهنيين الشباب الذين يرغبون في رد الجميل لدولة قطر، ونأمل أن يستمر هذا الإقبال حتى إغلاق باب الطلبات في بداية أبريل المقبل".

 

وقد علق محمد صبحان، مدير التوظيف في منظمة «علِّم لأجل قطر»، بقوله: "حظي برنامج الانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر» هذا العام بإقبال كبير من شباب الخريجين والمهنيين، ولهذا أحث الذين يرغبون في التقديم المسارعة بزيارة الموقع الإلكتروني وتقديم طلب الالتحاق لأن فرص الانتساب المتاحة أصبحت محدودة".

 

وقد نظمت منظمة «علِّم لأجل قطر» يوم التقييم الأول هذا العام في شركة قطر غاز، حيث شارك المرشحون المختارون في العديد من الأنشطة والفعاليات والاختبارات لتقييم قدراتهم ومهاراتهم ومعرفتهم بمادة التخصص. ومن المتوقع تنظيم أكثر من 11 يوماً لتقييم المرشحين خلال الشهرين المقبلين لمواكبة الإقبال الكبير على برنامج الانتساب هذا العام. وسوف تقوم شركة قطر غاز باستضافة جميع أيام التقييم الخاصة بمنظمة «علِّم لأجل قطر» وذلك في إطار برنامجها في مجال المسؤولية الاجتماعية والذي يهدف إلى دعم المؤسسات التعليمية والارتقاء بمهنة التدريس في قطر.

 

يمثل يوم التقييم المرحلة النهائية في اختيار المنتسبين بعد إجراء الفرز الأولى لطلبات التقديم وإجراء المقابلة الأولية، ويقدم للمرشحين تجربة فريدة تتيح لهم التواصل مع المرشحين الآخرين والعاملين في منظمة «علِّم لأجل قطر» عبر أجواء تفاعلية. من الجدير بالذكر أن 40% من الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية من الاختيار قطريون، كما يمثل القطريون الفئة الأكبر من جنسيات المتقدمين الذين يشاركون في يوم التقييم.

 

سيحصل المرشحون الذين يجتازون يوم التقييم بنجاح على عروض للالتحاق ببرنامج الانتساب والذي يبدأ بالتدريب المكثف لمدة 8 أسابيع في المعهد الصيفي، قبل بدء رحلتهم في التدريس في إحدى المدارس المستقلة في سبتمبر المقبل.

 

وصرحت نور عبد العزيز الخاطر، رئيس وحدة التدريب والدعم، في «علِّم لأجل قطر»، بقولها: "عقب التعيين في إحدى المدارس المستقلة الشريكة لنا، يتلقى كل منتسب في «علِّم لأجل قطر» الدعم والتدريب المستمر من مدير البرنامج المسؤول عنهم بالإضافة إلى الدعم من فريق «علِّم لأجل قطر»". وأضافت قائلة: "يهدف برنامج الانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر» إلى ضمان صقل المهارات القيادية للمنتسبين عبر توجيههم طوال فترة التدريس التي تستمر عامين".

 

تسعي «علِّم لأجل قطر»، وهي منظمة محلية غير حكومية أسستها سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، لتكون جزءاً من الحل للتحديات التي يواجها الطلاب في دولة قطر، عبر الاستفادة من قدرات وإمكانيات الشباب الموهوب الذين يتمتعون بشخصيات قيادية وقدرات استثنائية وتأهيلهم للتدريس بمنظومة المدارس المستقلة لمدة عامين.

 

تعمل «علِّم لأجل قطر»، على الارتقاء بمهنة التدريس وتعزيز دور المعلم في تفعيل ركيزة التنمية البشرية من رؤية قطر الوطنية 2030 وذلك عبر تزويد شباب الخريجين والمهنيين بفرصة إلهام قادة المستقبل في الفصل الدراسي ورد الجميل لدولة قطر.

 

صممت منظمة «علِّم لأجل قطر» برنامج الانتساب للتأثير إيجابياً على الطلاب في قطر، وقد اختارت بعد التشاور مع المدارس المستقلة الشريكة، الإنجليزية والرياضيات والعلوم كمواد دراسية لها الأولوية. وسيقوم المنتسبون في الدفعة الثانية مثل زملائهم في الدفعة الأولى التي بدأت التدريس فعلياً في شهر سبتمبر من العام الماضي بتدريس هذه المواد لطلاب الصفين السابع والثامن.

 

وجدير بالذكر أن منظمة «علِّم لأجل قطر» تربطها علاقات شراكة استراتيجية مع العديد من الشركات المرموقة في قطر التي تشجع موظفيها، ضمن مبادراتها للمسؤولية الاجتماعية، على الإعارة لمدة عامين لمنظمة «علِّم لأجل قطر» للعمل كمدرسين في المدارس المستقلة، وذلك من أجل رد الجميل لدولة قطر.

 

تستلهم منظمة «علِّم لأجل قطر» النجاح الذي حققته منظمة «علِّم لأجل الجميع»، في 35 دولة حول العالم. وبصفتها عضوًا في شبكة «علِّم لأجل الجميع» الدولية تستفيد منظمة «علِّم لأجل قطر» من أكثر من 20 عامًا من الدراسات والأبحاث التي أجريت حول طرق التدريب والتعيين التي تطوعها منظمة «علِّم لأجل قطر» لتلائم الظروف والخصوصية القطرية في مجال التعليم.

 

وتحث منظمة «علِّم لأجل قطر» الخريجين الجدد والمهنيين الشباب، سواء من المواطنين أو المقيمين، على التقدم للالتحاق ببرنامج الانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر» لتطوير مهاراتهم القيادية من خلال التدريس في إحدى المدارس المستقلة في الدوحة. وجدير بالذكر أن باب استقبال طلبات الانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر» مفتوح حتى يوم الأربعاء الأول من أبريل 2015. لمعرفة المزيد من المعلومات عن التقديم، يُرجى زيارة الموقع www.teachforqatar.org.